شيءٌ من الجنون الياباني

أغسطس 16th, 2008 حرر من قبل أحمد العلولا

قبل أسابيع.. طرحت تدوينة بعنوان (آخر المستجدات… وشوية “خرابيط”)..

وكان من بين هذه الخرابيط.. فكرة مجنونة (حبتين).. وهي باختصار:

لماذا لا يكون هناك مكائن لبيع (الفصفص) و(المكسرات) بشكل عام ؟

لاقت الفكرة قبولاً بشكل عام.. على غير المتوقع

وكان من أكثر المتفاعلين معي.. أخي الغالي (بدر الغامدي).. الذي أرسل لي بريداً الكترونياً يحوي بعضاً من (الجنون) الياباني في مكائن البيع في الشوارع !

لم أتوقع أبداً أن أرى ما رأيت

فعلاً المكائن عندهم تكاد تقوم بـ(كل) شيء !

لن أطيل عليكم.. أترككم مع الصور…

اقرأ بقية المقال »

نجدي… تخلى عن (جلافته)

أغسطس 13th, 2008 حرر من قبل أحمد العلولا

.

(ما يخرج من القلب… يصل إلى القلب)

هذه الحقيقة لا يختلف فيها اثنان…!

إلا أن تطبيق مبدأ (البوح) وإخراج ما في القلب بكل عفوية أمر عزيز على نجدي مثلي..

فأهل (نجد) قد طبعوا على الجفاء.. وكتمان ما في القلب من مشاعر..

يشق على أحدهم (جداً) أن يعبر عما في قلبه من مشاعر دافئة لمن أمامه بشكل واضح..

ليس من السهل عليهم أن يضم أحدهم ابنته أو يقبل جبينها !

بل قد يصعب على أحدهم أن يقول لزوجته (أحبك)..

لنكون أكثر عدلاً وإنصافاً..

أهل نجد ليسوا جفاة قساة…

قد يهيم أحدهم بزوجته حباً..

ولم يقل لها في حياته (أحبك)!

ولا يكاد يـُعرف عنه مدى حبه لزوجته إلا حين تموت عنه.. فيرثيها بمرثية.. تتيقن فور قراءتها من انفطار قلب صاحبها حزناً على خليلته!

إذن.. هم يشعرون.. يحبون.. يقدّرون… لكنهم لا يعبّرون !

وكوني نجدي الأصل والمنشأ، فقد رضعت من الثدي ذاته.. وشربت الماء عينه.. وخلقت من التربة نفسها..

فمن الطبيعي أن تكون هذه فطرتي..

إلا أن إدراكي حجم الخطأ الذي أمارسه.. دفعني نوعاً ما إلى التغيير..

لا أزعم أنه تغيير جذري.. أو قضاء على كل موروث خاطئ.. لكنه محاولة لتصحيح المسار..

شعرت بـ حب أخوي صادق يغمرني تجاهه.. فشاب مثله - أحسبه من الصالحين -.. لا تملك إلا أن تحبه!

كنت أمام خيارين..

إما أن أبقي هذا الحب في قلبي.. وأظل معتزاً بأخ غالٍ مثله دون أدنى حراك للتعبير عن ذلك..

أو أن أتبع النهج النبوي بأن أخبره بحبي له..

أمسكت بالهاتف الجوال..

وكتبت الرسالة..

لا أذكر ما فيها جيداً… إلا أنها كانت صادقة ومن القلب..

حاولت أن أوصل له شعوري تجاهه بشيء من التفصيل.. وكثير من الصراحة والوضوح والعاطفة..

….. وأرسلت الرسالة

——————–

.

لن أخبركم ماذا حصل..

أكتفي بأن أقول..

كانت النتائج رائعة… رائعة جداً

.

فليجرب أحدكم..

مع زوجته.. ولتجرب هي مع زوجها

مع شقيق.. أو شقيقة

مع أخ له في الله.. مع أخت لها في الله

وادعولي

[كتاب] دليل العظمة

أغسطس 13th, 2008 حرر من قبل أحمد العلولا

أشكرك من أعماقي يا (إبراهيم) أنك نصحتني بقراءة هذا الكتاب، فهو ليس كتاب إشعال همم فقط، بل هو بالإضافة إلى ذلك كتاب توازن وحكمة رائع..

الكتاب مقسم على فصول كل منها لا يتجاوز الصفحتين غالباً، تفنن مؤلفه (روبين شارما) في جعله مليئاً بالمحفزات، ناشراً للتفاؤل وروح التحدي وثقافة العظمة والقيادة الشخصية..

فصول الكتاب قد لا يجمع بينها شيء سوى السعي نحو التميز وتحقيق نجاحات أكثر في الحياة..

يملك مؤلفه العديد من القناعات الجيدة والمفاهيم الإسلامية - وأظنه لا يعرف هذا - ..

فهو يمارس الكثير من الممارسات القريبة جداً من التوجيهات الشرعية والمفاهيم المتفق عليها بين المسلمين..

لا أظن أني سأقرأ الكتاب أقل من 3 مرات

ولن أتردد كثيراً في قراءة مؤلفات أخرى لهذا المؤلف الرائع..

بقي أن أقول لكم أن هذا الكتاب من كتب (جرير) المترجمة وأنه يقع في 220 صفحة من القطع المتوسط

أنصح (جداً) بقراءته… مع اطمئنان القلب إلى أن (الحكمة ضالة المؤمن).. والأمن من (الافتتان) بالغرب ونتاجه المبني على التجربة وعلى ثقافات الأمم الأخرى (ونحن منها)

..

إبراهيم… أنا ممتن لك جداً

ملحوظة:
ليس هناك أي تعارض بين ما قلته في تدوينتي السابقة (عندما يصبح روبين شرط من شروط الإيمان) وبين ثنائي على هذا الكتاب.. مجرد تأمل يسير كفيل بأن يبدي لك أن (لا تعارض) البتة!

.

عندما يصبح (روبين) شرط من شروط الإيمان..!

أغسطس 8th, 2008 حرر من قبل أحمد العلولا

من فضلك اقرأ هذه الكلمات لـ روبين شارما في كتابه (دليل العظمة).. وتأمل.. هل تـُذكرك بشيء؟

إن تقبل حقيقة أن الحياة قصيرة وأنك لا تعرف متى ستحين نهايتك، هي عادة شخصية عظيمة سوف تمكنك من التركيز على أهم أولوياتك..

وعندما تستيقظ كل صباح وتسأل نفسك ” ما الذي كنت سأفعله اليوم لو كان هذا آخر أيام حياتي؟ ” ، فليس هذا تمريناً تحفيزياً تافهاً، ولكنه طريقة عميقة تضفي بها على أيامك قدراً من الإلحاحية والاتزام..

.

هاه.. تذكرت ؟

ربما خطرت ببالك مقولة علي بن أبي طالب رضي الله عنه (اعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)

أو ربما قوله (ألا إن أخوف ما أخاف عليكم خصلتان : إتباع الهوى وطول الأمل ، أما إتباع الهوى فيصد عن الحق ، وأما طول الأمل فينسي الآخرة)

أو لعلك ربطت كلام روبين بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم (عش في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)

أو توجيهه صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه (صلّ صلاة مودع)

كل هذه الكلمات.. وأكثر منها.. نحفظها عن ظهر قلب..

والذي لا أجد له مبرراً البته… أننا فور قراءتنا لأولئك الكلمات من (روبين شارما) أستاذ القيادة والتطوير العالمي، نهرع لتطبيقها متخذينها دستوراً لنا، معجبين من هذا الاستنباط الفذ والتأمل الفريد.. وكأن هذا (الحق) الذي أتى به جديد علينا لم نسمع به قط قبل ذلك..!

.

إن كان هذا (المعجب) و(المنبهر) بما يقوله روبين شارما.. مؤمناً بما أتى به الله ورسوله، فما تبريركم لهذا التقاعس - مع ظاهر التصديق والإيمان - في التطبيق والاتباع..

بينما حين يتكلم روبين أو غيره عن أهمية قصر الأمل أو الإحسان إلى الناس أو الابتسامة أو التفكر في المخلوقات، نهرع إلى التطبيق في سعادة من ظفر بعلم لم يحزه غيره!

أهو محبة لأولئك القوم فوق محبة الله ورسوله؟

أم هو جعل الدين طقوساً تطبق في المسجد دون غيره، ولا علاقة له بـ(ستايل) الحياة ولا بـ(التطوير الذاتي) ولا بـ(الإنجاز والتميز)..؟

لماذا يـُجعل القرآن تراتيل تتلى في العزاء.. تـُهذّ هذاً في رمضان - ربما - بينما تـُتخذ زبالة أفكار القوم - على الحق الذي تحتويه - دستوراً يحتذى ونبراساً يقتدى !

أهي انهزامية..؟

أم جهل..؟

أم انبهار أبله..؟

.

.

.

بالمناسبة.. سأل عقبة بن عامر رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما النجاة؟ قال: (املك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك) [رواه الترمذي في جامعه]

.

إياك أن تصدّق أو تطبّق ..!

وانتظر (روبين شارما) أو (جون غراي) أو ربما (توني بوزان) ليقولوا “لتنعم بحياة هانئة سعيدة من الضروري أن تختلي بنفسك أياماً وتندم على أفعالك السيئة التي فعلتها…”  أو نحوه

عجبي..!

.

السعوديون… شعب الله المختار!

أغسطس 7th, 2008 حرر من قبل أحمد العلولا

بعد خروجي من مسجد أحد محطات الوقود على الطريق السريع بين المنطقة الشرقية والرياض، ركبت السيارة…

انطلقت - كعادتي الكريمة - بتسارع عالٍ.. أثناء ذلك، أراد أحد العمال من الجالية الهندية - فيما أظن - قطع الشارع، فأدرك أني (متهور ) وغير رأيه بسرعة !

لما رأيت اضطرابه، قمت بخفض السرعة حتى شارفت على التوقف تماماً..

وأشرت إليه بابتسامة عريضة (زي هذي ) أن “اعبر الشارع”

أخذ ينظر لي ببلاهة … فلما تأكد أني أعني ما أقول، عبر الشارع وهو لا يكاد يصدق ما يرى!

كأني به يسأل نفسه: “هذا سعودي والا مو سعودي؟

صحيح أني أحب القيادة مكشوف الرأس في الخطوط السريعة، وأني كنت أضع سماعات الـiPod في أذنيّ، إلا أن سيما السعوديين في وجهي لا يكاد يخطئها أحد !
.

.

.

مشهد آخر:

أخذت أحد كتب (د. عبدالكريم بكار) وذهبت إلى أقرب مسجد، لأحظى بجو هادئ للقراءة..

كان في المسجد رجلان (سعوديان) بالطبع.. أحدهما أظنه إمام أو مؤذن المسجد، والآخر أحد (جماعة) المسجد..

لم يكن الجو مناسباً للقراءة أبداً أبداً من صراخ أخينا الذي من جماعة المسجد، وحين أقول (صراخ) فأنا أعني (صراخ) !

.

كانت المشكلة أن (الهندي)… (اللي ما يسوى ريال) على حدّ قوله.. سبق وأن صلى بهم..

وكان يرى أنه لا يحل ولا يصح بحال من الأحوال أن يؤم (السعوديين)… (هندي)

وإن كان أحفظهم لكتاب الله وأعلمهم بسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وأعلمهم بالحلال والحرام وأحسنهم سمتاً وأنداهم صوتاً..!

وكان هذا الجاهل يتكلم بكل ثقة ويعيد ويزيد متعجباً (هندي ما يسوى ريال يؤمنا ؟؟؟!!)

.

.

.

هل يكفي ؟

لا بالطبع.. فـ ليت الأمر توقف على (الهندي)… يبدو أن المرض ضد كل من هو (غير سعودي)

.

يروي أحدهم أنه مرّ بجانب أحد الإخوة (المصريين) الذي يعملون في السعودية .. فلم يسلم (المصري) عليه..

فاستوقفه وسأله بلطف عن سبب عدم السلام عليه، فـرد المصري بلهجته العفوية: مش حسلّم على سعودي أبداً..!!

تعجب أخونا .. فاستدرك المصري قائلاً: أنا مرّه سلّمت على سعودي آم آلي “ما بقى الا العمال يسلمون علينا” ..!!!!!

.

.

.

أخي السعودي صاحب الصفات السيئة الواردة أعلاه..

كم أنت مريض

.