دع المهمة لقلبك…

يوليو 1st, 2009 حرر من قبل أحمد العلولا

.

لو أكتب إحساسي بالأشعار وأبديه *** فيك المشاعر كيف بس أختصرها
قدرك كبير ويعجز الشعر يوفيه *** كل القصايد فيك ينضب بحرها

نحن لا نرسل لمن نعيش معهم..
بل نرسل لمن يصعب علينا العيش بدونهم..
اللهم يا مطعم الجنين في الأرحام..
والطير في الأوكار..
اجعل له رزقاً لا يُرد..
وهب له باباً بالجنة لا يُسد..

فتح الرفاق دفاتري..
وجدوك جلّ خواطري..
قالوا هواية شاعر..
قلت.. بل هو كل مشاعري

.

الرسائل أعلاه، نقلتها حرفياً من حافظة الرسائل الأخوية في جوالي..

أحتفظ بالكثير منها…. إلا أن العجيب.. أنها لا تحرّك فيّ شعرة!

ولا أجد عظيم سرور وغبطة بتلقيها!

لأني أعلم أن المستحيل بعينه.. أن تخرج هذه الكلمات من مرسليها..

إذ ليسوا بشعراء ولا تخولهم قدراتهم اللغوية على إخراج كلمات كـ هذه..!!

علاوة على ذلك، هذا النوع من الرسائل استـُهلك تماماً.. إذ تأتيني الرسالة عينها من 5 أصحاب في أوقات متفرقة!

أبعد هذا… ينتظر مني مرسلها أن أهيم مع مشاعره الصادقة التي أرسلها لي؟ كما أرسلها الكثير غيره!..

..

شتان.. بين تلك المشاعر المستعارة..

وبين رسالة يكتبها لي صاحبها بكلماته..

ينقل لي فيها مشاعره.. كما هي.. يرسلها حروفاً.. بركاكتها.. بأخطائها الإملائية.. بأوزانها المكسورة..

لتصل إلى قلبي وتلامس شغافه…

ولـ ترفع صاحبها درجات في سلّم عيني..

وتودع له رصيداً في الفؤاد… أفيض عليه به لاحقاً.. ما شاء الله لي أن أفيض..

..

ولأني مؤمن بأن ما يخرج من القلب صادقاً.. حتماً يصل إلى القلب..

فأنا أتبع الأسلوب نفسه.. وأضرب صفحاً عن كم الرسائل الكبير الذي أملكه.. لأفتح رسالة جديدة فارغة..

أضع اسم المرسل إليه… صاحب القلب المستهدف!

وأتنحى جانباً…. تاركاً لقلبي المهمة…… ليكتب كما شاء…

أضغط “إرسال”…..

… فتصيب… في مقتل!

.

عـــــدنـــــا :)

يونيو 30th, 2009 حرر من قبل أحمد العلولا

.

من عجائب الدهر أن تبدأ إجازة المدعو “علولا” يوم الأربعاء (1 رجب) ثم لا يباشر العمل في مدونته المباركة إلا يوم الثلاثاء (7 رجب)..!

وإن بدا الأمر من الوهلة الأولى “بلادة” إلا أن وراء الأكمة ما وراءها..

أسباب تأخري في الكتابة تنوعت.. منها:

  • بدء عمليات النقل من المنطقة الشرقية إلى الرياض تمهيداً للإقامة لمدة 9 أشهر - تقريباً - مع الأهل.. يتخللها 7 أشهر من العمل في شركة ما كـ تدريب تعاوني لابد منه لإكمال مسيرتي التعليمية..
    .
  • النفسية “مش ولابد”  … لأسباب مجهولة!
    بعض الخبراء يعزو ذلك إلى عدم انتظام النوم حتى الآن..
    .
  • الأوضاع العامة غير مستقرة البتة!
    لا يوجد جدول يومي للأعمال حتى الآن… لم يتم الانتهاء من الخطة بعد..
    .
  • الكثير من الأشغال المستعجلة من الأهل.. والمقابلات المستعجلة أيضاً من الأصدقاء والأحباب….. زحححححمة!
    .
  • النت.. وما أدراك ما النت
    نحن حالياً تحت رحمة شركة الاتصالات السعودية - عليها من الله ما تستحق - تعبث بنا كما تشاء!
    قد ينقطع الاتصال لـ (أيام).. ما خلا سويعات قليلة في توقيت “غبي” للغاية.. (7 - 9 صباحاً مثلاً  )
    والدعم الفني……. لا حياة لمن تنادي!

.
فـ لأجل هذا كله.. أستميحكم عذراً

في الجعبة الكثير الكثير… أرجو أن تتحسن الأوضاع العامة لأعود للتدوين شبه المنتظم…

ولعل أول الغيث يكون غداً إن شاء الله… فـ ترقبوا

تم طرح التدوينة (هـــنــــا)

—————————————-

.

على الهامش:

هذا الغياب الطويل عن المدونة، وهجران الكتابة - بل والقراءة أيضاً - كل هذه المدة.. أكسبني قدراً من “المصالة” الكتابية الله به عليم!
كل ما عليكم هو التحلي ببعض الصبر ورباطة الجأش، حتى أستعيد توازني وأضبط مقدار “التميلح” اللازم في كل تدوينة… حتى تكون قابلة للهضم!

.

خارج الخدمة

يونيو 2nd, 2009 حرر من قبل أحمد العلولا

.

عذراً..

هذا المدوّن خارج الخدمة مؤقتاً..!

قد انهالت عليه مشاريع دراسية (Projects) كـ قـِطـَع الليل المظلم..!!!

.

.

.

دعواتكم

.

من درر تويتر (1)

مايو 26th, 2009 حرر من قبل أحمد العلولا

.

يعتبرني أصدقاء (تويتر) أحد أكثر مستخدميه ثرثرة على الإطلاق!
فـ تحديثاتي تجاوزت الـ8500 لحظة كتابتي لهذه التدوينة، وفي زيادة مستمرة..

وبرغم كل هذه الثرثرة، إلا أني لا أعدم منه فائدة تلتقط، ودرّة أجدها بين ركام “السواليف”..
فأبادر بالضغط على علامة (النجمة) لتضاف إلى مفضلة تويتر تلقائياً..

هنا.. أتيتكم ببعض ما تسنى لي حفظه والتقاطه من الدرر..
عزوت كل درة إلى قائلها.. حفظاً للحقوق..
بدأتها بالـ اقتباسات العربية، ثم الانجليزية..
وما كان لي.. ذيّلته بـ(aloula@)..

رحلة ماتعة

.

بعض الأسى لا يزيله - بعد الله - سوى لمسات يد حانية.. وهمسات قلب صادق….
وبعض الضيق في الصدر لا يذهبه إلا احتضان حبيب..

(aloula@)

.

في غياب الشمس تعلّم أن تنضج في الجليد !
(furat@)

.

كم هو قاس، أن تبتسم لأحب الناس إليك، والألم يقتلك…. وتأبى أن تبوح له… حفظاً لقلبه الطاهر من أن يدنسه هم…
(aloula@)

.

إذا رماك خساس الناس عن سفه *** فولّ ظهرك ما قالوا ولا تـُجبِ
فالليث مدخر للشبل مخلبه *** ويكتفي لذباب الغاب بالذنبِ
(القروي)

(Najoo@)

.

ألقيتُ في سمع الحبيب كليمةً *** جرحت عواطفه فما أقساني
قطع الحديث وراح يمسح جفنه *** فوددتُ لو أُجزى بقطع لساني
ومضى ولي قلب على آثاره *** ويدان بالأذيال عالقتان
فطفقت من ألمي أكفكف أدمعي *** ورجعت من ندمي أعضّ بناني
وأقول واخجلي إذا لاقيته *** فبأي وجه عابس يلقاني
حتى ظفرت به فمدّ يمينه *** ورنا إليّ برقة وحنان
وبكى وعانقني وقال:عدمتني *** إن كان لي جلد على الهجران
قل ما تشاء ولا تغب عن ناظري *** وفداك ذلي في الهوى وهواني

(munaism@)

.

لماذا نضع قلوبنا في أيدي أناس…….. سنفارقهم لا محالة!؟
(aloula@)

.

فرُب كئيب ليس تندى جفوه *** ورب كثير الدمع غير كئيب !!
(Dr_muna@)

.

هل من العدل أن نعقد أطراف حياتنا على جانبي حدث ما، ثم نرهنها بنجاحه؟ نجعله مقياساً ونموذجاً لما يجب أن تكون عليه اللحظات الجميلة؟
(arabic_quotes@)

.

هل تعلم ؟ قبل أن ألتقيك , گنت أتمنى أن ألتقيك .. وبعد أن التقيك .. تمنيت أن لا أفارقك أبداً .. وبعد أن فارقتك فقدت شهية التمني للأبد..
(1new_user@)

.

“No love can hurt as much as the love that can never be.. And, no thoughts can hurt as much as the thoughts of a love that could have been…”
(@a_Qadah)

.

“If you think you’re too small to have an impact, try going to bed with a mosquito in the room !” - A. Roddick
(@furat)

.

“He who loses money, loses much; He who loses a friend, loses much more, He who loses faith, loses all” –Eleanor Roosevelt
(@okbah)

.

“Be Who You Are and Say What You Feel Because Those Who Mind Don’t Matter and Those Who Matter Don’t Mind.” -Unknown
(@7anno)

.

أكتفي بهذا القدر هذه المرة..

هنيئاً مريئاً

.

تخلف حادّ !

مايو 23rd, 2009 حرر من قبل أحمد العلولا

وصلتني على البريد الإلكتروني رسالة من أحد زوار المدونة:

تحت شعار “تحرك ..أنت المسؤول عن إنقاذ بلدك” أصدرت الحركة بيانا تدعو فيه المواطنين للتجمع يوم الجمعة الأول من جمادى الآخرة الموافق التاسع والعشرين من مايو، وهذا هو نص البيان كاملا:

نداء شامل لكل مواطن في بلاد الحرمين، تحرك أنت المسؤول عن إنقاذ بلدك..
ألا تريد إطلاق سراح عشرات الألوف من المسجونين ظلما؟
وتمكين الملايين من العاطلين من الحصول على وظائف؟
ورفع رواتب الموظفين بما يكافيء تكاليف المعيشة؟
وإلغاء الضرائب والرسوم والديون غير المبررة؟
واستعادة المسروق من أموال الناس في الأسهم والمساهمات؟
وتوفير سكن مريح وواسع لكل عائلة؟
وتوفير الخدمات الرخيصة الميسرة؟
ألا تريد القضاء على الجريمة والمخدرات؟
والقضاء على الفساد المالي والإداري والأخلاقي؟
والقضاء على الظلم ونهب الحقوق والاعتداء على الأموال والأعراض؟
ألاتريد إصلاح القضاء والمحاكم وأجهزة التحقيق والادعاء وحماية كرامة الإنسان وضمان حقوقه وحماية حريته وعرضه وحياته وممتلكاته وضمان العدل بمعناه الشامل؟
ألا تريد حماية بلادنا من الأخطار المحلية والإقليمية وإعادة بناء الجيش والحرس والمؤسسات العسكرية؟

إذا فتوجه معنا في الجمعة الأولى من شهر جمادى الثاني الموافق 29 مايو لأداء صلاة الجمعة في المساجد المحددة لكل منطقة في تجمع يثبت فيه الشعب أنه يستطيع أن يقول كلمته وينتزع حقه ويستعيد ما نهب منه..

.

هنا… انفجرت أنا ضاحكاً بشكل هستيري

بل وحتى في لحظات كتابتي لهذه التدوينة ما زلت أضحك!!

أنا متعجب…. كيف لا يمقت نفسه من كتب هذا الكلام ؟!

لا أشك أن مجتمعنا يحمل قدراً من التخلف لا بأس به، خاصة بعد فضيحة مكائن الخياطة “سنجر”

لكن أن تتم مخاطبته بهذه السذاجة!
ويـُوعد بحل كل المشاكل أعلاه إذا توجه إلى الجامع الذي أمر بالتوجه إليه في اليوم الموعود..!!!

شر البلية ما يضحك!

.

ذكرني بقصة حدثت لي أيام السنة التحضيرية في الجامعة مع مدرب التربية البدنية..

كان ذلك البريطاني الساذج يحثنا على تناول وجبة الإفطار بقوله:

عندما تأكل الإفطار صباح كل يوم، بالتأكيد سيزيد تركيزك في محاضرات ذلك اليوم..
وتبعاً لذلك ستحصل على درجات مرتفعة.. ثم تتخرج بمعدل عالٍ..
يؤهلك للحصول على وظيفة مرموقة.. وزوجة جملية.. وتعيش حياة سعيدة!

اختصر الحياة السعيدة الهانئة كلها في وجبة إفطار !

.

هل تعتقدون أن ثمة علاقة مشتركة - غير التخلف طبعاً - بين مدربنا البريطاني و (سعد الفقيه) ابن بريطانيا المدلل… صاحب النداء الساذج أعلاه ؟!

.